منتدى نور الهداية


منتدى نور الهداية شعاره التصفية والتربية وفق الكتاب والسنة وفهمهما على ضوء السلف الصالح
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دروس المرئية لأحكام التجويد برواية ورش عن نافع لشيخ أيمن سويد
الخميس 21 نوفمبر 2013 - 13:20 من طرف اية

» ** الكلمة الطيبة **
الإثنين 29 أبريل 2013 - 10:43 من طرف shery adel

» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 16:22 من طرف shery adel

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
السبت 13 أبريل 2013 - 12:21 من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس 11 أبريل 2013 - 12:15 من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس 11 أبريل 2013 - 11:53 من طرف shery adel

» أنآقـــه اللسآن
الخميس 4 أبريل 2013 - 14:41 من طرف shery adel

» جبت لكم موضوع مرررره رهيب وهو أفضل شيء عند الشباب والبنات.. نشوف
الإثنين 1 أبريل 2013 - 12:51 من طرف shery adel

» جبت لكم موضوع مرررره رهيب وهو أفضل شيء عند الشباب والبنات.. نشوف
الإثنين 1 أبريل 2013 - 12:51 من طرف shery adel

»  كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
الأحد 31 مارس 2013 - 10:41 من طرف shery adel

» اسبوع بس وهتحصلي علي معده مشدوده وجسم مثلي
الأحد 24 مارس 2013 - 16:30 من طرف shery adel

» اخبار علمية
الإثنين 25 يوليو 2011 - 19:33 من طرف زائر

» إلى الذين يحرُثُونَ في البحر .. كلمةٌ لِصِنْفَيْن -باتِّجاهَيْن-!
الإثنين 22 مارس 2010 - 23:45 من طرف المدير العام

» فهرسة دروس ولقاءات الشيخ علي الحلبي ـ حفظه الله ـ السمعية والمرئية
الإثنين 22 مارس 2010 - 23:42 من طرف المدير العام

» كفاكم دفاعًا عن الحلبيّ.... واتركوه...!!
الإثنين 22 مارس 2010 - 23:39 من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الاسلام على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام
 
نور الهداية
 
ابن غزة الجريحة
 
فجر الاسلام
 
عاشقة الفردوس
 
shery adel
 
بوبكر
 
قعقاع الجزائر
 
سلام
 
ليث الإسلام
 

شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الاسلام



انثى عدد الرسائل : 20
  :
السٌّمعَة : 5
نقاط : 49
تاريخ التسجيل : 31/10/2009

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم   السبت 28 نوفمبر 2009 - 21:43


باسم الله الرحمن الرحيم
السلام علي من اتبع الهدي و و قادته خطاه الي منتدي نور الهداية
ان فكرة الاعجاز العلمي كان اول مروج لها هم العلماء و ليس علماء الدين بل علماء في ميادين علم الأرض علم النبات الحيوان الفلك الجغرافيا و الطب من ابسط المجالات اي أعقدها و الأعقد في القرآن اوضح في العلم بمعني الدي كان الناس يقرؤونه و يتساءل عنه المفسرون و المجتهدون و لكن نتيجة لنقص التكلونوجيا و العلم المتطور بقيت علامات الاستفهام ليس علي كل بل معظم الآيات التي تحمل في طياتها أسرار العلم و فنون التقنية بمختلف انواعها فالعلماء و بعد سنين و قرون من البحث و الإجتهاد للوصول الي حقيقة علمية يكتشفون و ببساطة بأن تلك الحقيقة موجودة في كتاب مقدس حفظه الله من التحريف زيادة و نقصانا و هدا هو السبب الاول الدي أدخل معظم العلماء و الباحثين الي ديننا الحنيف الاسلام و سنربط في مقام حديثنا هدا بين النص المقدس و الحقائق العلمية باعتبار اسبقيت الوجود فالكتاب المقدس هو اسبق ظهورا من الحقائق العلمية و لنا ببعض منها في هدا المقام
ورد في النص المقدس قوله تعالي
:




باسم الله الرحمن الرحيم : ( إن الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الدين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم و اما الدين كفروا فيقولون مادا أراد الله بهدا مثلا يضل به كثيرا و يهدي به كثيرا و ما يضل به الا الفاسقين) البقرة -26-

اما عن الحقيقة العلمية التي توصلت اليها التقنية الحديثة فهي التي كانت نتيجة

إعلان وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية في يوم 17 سبتمبر عام 2000 للميلاد عن وفاة ستة عشر شخصاً نتيجة


الإصابة بحمى الوادي
المتصدع Rift Vally Fever في منطقة جازان، وأكدت منظمة الصحة العالمية WHO النبأ، وبدأت المملكة في حينه حملة توعية واتخاذ إجراءات
وقائية توجهت أساسا نحو التخلص من المتهم الأمر الحامل للفيروس وهو


البعوضة، وهكذا تعلن البعوضة كل حين عن أهميتها وخطورتها في حياة البشر وان استهانوا بها لضآلتها، وتنقل البعوضة

أنواعاً خطرة من الفيروسات والطفيليات تصيب الإنسان والحيوان، وهي وراء العديد من نوبات الأوبئة التي فتكت بالملايين ؛

فليست البعوضة إذن على ضآلتها كائنا يستهان به ويذكر على استحياء وإنما هي ذات أهمية عظمة لما من آثار مدمرة ولما

تسببه من أمراض، وقد كشف العلم عما يماثلها أو يزيد عنها خطورة ويفوقها ضآلة من الكائنات الدقيقة مثل الطفيليات والفطريات

والبكتريات والفيروسات ؟


لقد استهان الناس عبر الأجيال بالبعوضة لضآلتها وصغر حجمها فاستنكر عليهم القرآن استهانتهم بها في تعبير معجز بليغ يشي

بخطورتها واتخذها مثلا يتحدى به قبل أن يعرف دورها في نقل الأمراض، بل وقبل اكتشاف الكائنات الأخرى التي تشاركها



الخطورة بما تسبب من أمراض تحداهم القرآن بما يفوقها ضآلة مثالا على عناية الله وقدرته وعلمه بأسرار كل المخلوقات
.



هده هي الصورة المصغرة التي توصلت لها الآلة و العين المجهرية

إن المعرفة بالبعوضة والأحياء الدقيقة دونها ودورها في نقلها وإحداث الأمراض يستحيل أن يدركها أحد قبل اكتشاف المجهر، فلم يعرف دور البعوضة في نقل طفيل الملاريا مثلا إلا قبيل بداية القرن العشرين، فقد تمكن الفونس لافيران من معرفة الطفيل المسبب للملاريا عام 1880، وفي عام 1897 اكتشف سير رونالدز روز انتقال الطفيل عن طريق البعوضة، وفي عام 1898 تمكن فريق إيطالي من الباحثين من تأكيد دور البعوضة في نقل المرض، وقبيل بداية القرن العشرين كانت هناك عدة فرضيات تحاول تفسير سبب وباء الحمى الصفراء، وفي عام 1881 افترض كارلوس فينلاي أن الناقل هو البعوض، وهو ما أكده ميجور والتر عام 1900 وأثبته ويليام جورجاس في أول القرن العشرين، وبالتخلص منه أثناء شق قناة بنما تراجع المرض كثيرا، وفي نفس الفترة اكتشف باتريك مانسون طفيل الفلاريا الذي يسبب داء الفيل وعرف أن الناقل له هو البعوض كما نقل طفيل الملاريا .

وكلمة "ملاريا" إيطالية الأصل وتعني الهواء الفاسد، وقد بقيت مستخدمة حاليا كمصطلح تاريخي يعكس الاعتقاد الخاطئ بأن المرض ينتقل للإنسان عن طرق الهواء الفاسد قبل أن يعرف دور البعوضة في نقل الطفيليات المجهرية التي تسببه، ولذا عندما يستنكر القرآن الكريم الاستهانة بالبعوضة دالا على خطرها ويشرك ما فوقها ضآلة معها في الحكم فإنه يسبق عصر المعرفة العلمية بأكثر من عشرة قرون ويعلن أنه وحده هو كلمة الله الباقية للأمم خاصة أن دلالته العلمية تلك لا توجد في أي مدونة اليوم تنسب للوحي .

ومن عجيب البيان القرآني المعجز العدول باللفظ بعوضة والضمير فوقها إلى الإفراد والتأنيث بدلا عن تغليب الذكر أو التعبير بالجمع الدال على تماثل الجنسين في الوصف، والحقيقة الراسخة أن أنثى البعوض وحدها هي التي تتغذى على الدم وتنقل الأمراض وليس للذكر أجزاء فميه ثاقبة للجلد، وهكذا يعدل القرآن باللفظ إلى صيغة تتفق مع الواقع قبل أن يكتشفها الزمان وتعاينها الأجيال، ونفي الاستحياء بدلا من الإثبات لبيان أهمية البعوضة وما يماثلها يتضمن استنكار الاستهانة بها وبيان الجهل بخطرها عند التنزيل .

وتعدد الأنواع يفيده ورود (بعوضة) بالتنكير و (ما) الإبهامية مرتين لوصف ما دونها فضلا عما يكبرها من كائنات مؤذية أو ناقلة للمرض، وأنواع البعوض والكائنات الدقيقة تتمايز في أشكالها وعاداتها وكذلك في أسلحتها التخصصية التي تتحدى بها الإنسان وتهاجم بها الحيوان حيث يسبب النوع الواحد أنواعا محددة من الأمراض لضحايا محددة، وما أشبه الصراع مع كائن ضئيل بمعركة كتبت لجنوده فيها الغلبة على الدوام فكانت تحديا أبديا لغرور الإنسان وكبريائه ومثالا صارخا على قدرة الله المعجزة وعنايته بالخلق مهما بلغت ضآلته، وهكذا تحدي القرآن الكريم البشر ببعوضة ضئيلة وما يفوقها ضآلة من كائنات دقيقة آية على علم الله المحيط وبينة على التنزيل، وما أعظم الصدق وأروع بيان العلم بخفايا التكوين في قوله تعالى: (وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر) المدثر 31 .

وإن الإنسان لو تيقظ حق تيقظ إلى أن البعوضة وكل ذرة من ذرات الكون يقدس الله تعالى وينزهه ويشهد بجلاله وكبريائه وقهره وعمر خاطره بهذا الفهم لشغله ذلك عن الطعام فضلا عن فضول الأفعال والكلام، فلا ذرة في عالم المحدثات إلا وهي تدعو العقول إلى معرفة الذات والصفات .. وهذه البعوضة بحسب حدوث ذاتها وصفاتها تدعو إلى قدرة الله وبحسب تركيبها العجيب تدعو إلى علم الله وبحسب تخصيص ذاتها وصفاتها بقدر معين تدعو إلى إرادة الله فكأنه تعالى يقول مثل هذا الشيء كيف يستحيا منه .

فمن ذا الذي لا يعبد الله وحده وهذه آثار صنعته وآيات قدرته ؟ ومن ذا الذي يجعل لله أندادا ويد الإعجاز واضحة الآثار فيما تراه الأبصار وفيما لا تدركه الأبصار ؟ .. فالله رب الصغير والكبير وخالق البعوضة والفيل والمعجزة في البعوضة هي ذاتها المعجزة في الفيل إنها معجزة الحياة معجزة السر المغلق الذي لا يعلمه إلا الله .. على أن العبرة في المثل ليست في الحجم .. إنما الأمثال أدوات للتنوير والتبصير وليس في ضرب (المثل بالبعوضة) ما يعاب وما من شأنه الاستحياء من ذكره .. (فأما الذين آمنوا فيعلمون أن الحق من ربهم) ذلك أن إيمانهم بالله يجعلهم يتلقون كل ما يصدر عنه بما يليق بجلاله وبما يعرفون من حكمته وقد وهبهم الإيمان نورا في قلوبهم وحساسية في أرواحهم وتفتحا في مداركهم واتصالا بالحكمة الإلهية في كل أمر وفي كل قول يجيئهم من عند الله: (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا) وهو سؤال المحجوب عن نور الله وحكمته المقطوع الصلة بسنة الله وتدبيره.

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.





قال الله تعالى :
( اليوم ننجينك ببدنك لتكون لمن خلفك آية )
صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الهداية :: القســـــــــــــــــــــــــــم الإسلامــــــــي :: منتدى القران الكريم-
انتقل الى: